دور المؤسسات التعليمية في تعزيز السلام الاجتماعي ومكافحة التطرف الديني في العراق بعد عام 2005: دراسة تحليلية
الكلمات المفتاحية:
التطرف، المؤسسة التعليمية، السلم الاهلي، المجتمعيالملخص
تعتبر الحركات الدينية المتطرفة تهديدًا خطيرًا للأمن الاجتماعي والسياسي في العديد من المجتمعات، مما يستدعي ضرورة مكافحة هذه الظاهرة بشكل فعال. المؤسسات التعليمية تلعب دورًا محوريًا في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي، لكن هناك حاجة لتطوير مناهج تعليمية وبرامج توعية متكاملة. ينبغي على هذه المؤسسات تعزيز الوعي المجتمعي بالأخطار المرتبطة بالفكر المتطرف وتدريب المعلمين على أساليب فعالة لمكافحة هذه الظاهرة. كما يجب تشجيع الحوار بين الأديان والثقافات كوسيلة لتقوية الروابط المجتمعية. في النهاية، يمثل التعليم والمشاركة المجتمعية أساسًا لبناء مجتمع مقاوم للتطرف.
التنزيلات
منشور
2026-02-18