دور الاسرة المسلمة والمؤسسات التربوية والدينية  في تعزيز القيم والاخلاق في المجتمع

المؤلفون

  • أ. م. د. محمد كاظم عبدالله المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الاسرة، المسلمة، القيم، المجتمع، التربوية

الملخص

الاسرة هي الخلية الاولى في المجتمع وأول مؤسسة اجتماعية يتعرض لها الفرد منذ ولادته ,وعلى صلاحها واستقامتها وقوتها يتوقف صلاح المجتمع واستقامته من خلال التربية السليمة والقدوة الحسنة ,فالزوج والزوجة هما عماد الأسرة ,اذا صلح كل منهما استطاعا أن يكونا بيتا يقوم على التربية السليمة التي تعتمد على القيم والمبادئ التي وضعها الإسلام ,الاسرة هي المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الناشئة وتنمية أجسادهم وعقولهم ,كما أنهم يستسقون منها عاداتهم وأخلاقهم وطبائعهم ,ونظرا لما لها من أهمية في غرس القيم والاخلاق في نفوس افرادها فقد أولها الإسلام أهمية كبيرة حيث اعتبرها اللبنة الأساسية للمجتمع. فالأفراد الذين يتربون على المبادئ الأخلاقية السامية يصبحون مواطنين صالحين قادرين على التفاعل بإيجابية مع المجتمع مما يؤدي الى تقليل الحقد والظلم وتعزيز روح التعاون والاخلاق بين أفراد المجتمع مما يسهم في تحقيق التماسك الاجتماعي ,فالقيم تنتقل الى المجتمع عن طريق المؤسسات التربوية إلا أن تأثيرها يتباين تبعا للمراحل العمرية التي يمر فيها الفرد ففي السنوات الاولى من العمر تلعب الاسرة دورا هاما في ذلك ,ومع اتساع البيئة الاجتماعية تبدأ المؤسسات الاخرى كالمدرسة والمؤسسات الدينية وغيرها في ممارسة أدوارها في بناء شخصية الفرد وقد تتفق أو تختلف هذه المؤسسات من حيث المبادئ التي تسعى لتأكيدها من قيم واتجاهات طبقا لظروف المجتمع الذي توجد فيه ,فهناك قدر من التداخل بين تأثير كل منها في نفوس الافراد ,بحيث لا نستطيع عزل أثر إحداها عن الأخرى .فهذه المؤسسات التربوية والاجتماعية التي أوجدها المجتمع لتربية افراده ونقل التراث الاخلاقي والثقافي أليهم تعد من أهم المؤسسات المسؤولة على تعليم القيم ونشرها بعد الأسرة ,كالمدرسة والمسجد وغيرها من المؤسسات التي تقوم بمشاركة الاسرة في مسؤولياتها في تكوين القيم التربوية ولأخلاقية لدى الافراد.

التنزيلات

منشور

2026-02-18