أثر التنمية البشرية في تعزيز الهوية الوطنية

المؤلفون

  • الدكتور ذوالفقار جواد ناجي جاسم المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التنمية البشرية، الهوية الوطنية، التطوير، المجتمع، الفرد

الملخص

تعتبر التنمية البشرية أحد الركائز الأساسية في بناء المجتمعات وتقدمها إذ لا يمكن لأي أمة تحقيق نهضة شاملة منذ أن خلق الله الأرض وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها دون الاستثمار في تطوير قدرات مواطنيها وتعزيز قيمهم فالعنوان "التنمية البشرية كأَساس لتعزيز الهوية الوطنية" يُسلط الضوء على الترابط الوثيق بين تنمية الأفراد وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني ففي عالم يشهد تغيرات سريعة وتحديات متعددة يتطلب فيها الحفاظ على الهوية الوطنية وتقوية الأفراد فكرياً ونفسياً ومهنياً ليكونوا قادرين على مواجهة تلك التحديات مع الحفاظ على هويتهم الوطنية.

اختيار الموضوع: لأنه  يجمع بين البساطة والوضوح من جانب والتأسيس لتطوير الإنسان وقدراته وتعزيز الهوية الوطنية من جانب أخر, فهذا العنوان يبرز ألية استثمار إنسان كعنصر محوري في تقوية الشعور بالانتماء والهوية والتمكين الاجتماعي, فتكمن أهمية هذا الموضوع في تسليط الضوء على الدور المحوري للتنمية البشرية في الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل التغيرات العالمية والتحديات التي قد تهدد الهوية الثقافية للمجتمعات وإظهار كيفية الاستفادة من التنمية البشرية كوسيلة لتعزيز الانتماء الوطني وتقوية الروابط.

هدف الموضوع: توضيح العلاقة بين التنمية البشرية وتعزيز الهوية الوطنية, واستكشاف دور المؤسسات في تنمية الفرد كمــــــواطن فعال, وتحليل السياسات التنموية التي تعزز الانتماء الوطني وتدعم الهوية الثقافيـــــــــة, وتقديم حلول عملية لتحسين استراتيجيات التنمية البشرية لتعزيز الهوية الوطنية.

المشكلة البحث معالجة ضعف الارتباط بين الهوية الوطنية والفرد في بعض المجتمعات خاصة في ظل التحديات مثل العولمة والتغيرات الثقافية السريعة فهو يؤسس لكيفية سد الفجوات بين تنمية المهارات الفردية والحفاظ على الهوية الوطنية.

خطة الموضوع: مقدمة ومبحثين وخاتمة وقائمة مصادر ومراجع.

 

التنزيلات

منشور

2026-02-18