آياتٌ مِنْ سُورَةِ النَّجمِ دراسةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
أقسَمَ اللهُ سبحانَهُ وتَعالى بالنَّجمِ عندَ سقوطِهِ ، وأنَّ الرَّسولَ الكريمَ مُحَمَّدًا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) لم ينحَرِفْ عن طريقِ الهدايةِ وما صارَ غَوِيًّا بل هو رشيدٌ وما يتكلَّمْ بالقرآنِ تبعًا لهواه ، وما هذا القرآنُ إلاَّ وحيًا يوحيه اللهُ سبحانَهُ وتعالى إليهِ عَنْ طريقِ جبريلَ (عليهِ السَّلامُ) الذي كانَتْ هيأَتُهُ حسنةً ، فَاسْتَوَى ظاهِرًا للنَّبِيِّ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) على هيأَتِهِ الَّتي خَلَقَهُ اللهُ تعالى علَيْهَا، ثُمَّ اقترَبَ جبريلُ (عليهِ السَّلامُ) مِنَ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) ثُمَّ ازدادَ قُربًا مِنْهُ ، فكانَ قُربُهُ منهُ بمقدارِ قَوْسَيْنِ أوْ هُوَ أَقربُ ، فَأَوْحَى جبريلُ إلى عبدِ اللهِ محَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) مَا أَوْحَى ، ومَا كَذَبَ قَلْبُ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) مَا رَآهُ بِبَصَرِهِ . وسورةُ النَّجمِ تؤكدُ تحقيقَ أَنَّ الرسولَ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) صادقٌ فيما يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ تعالى وأَنَّهُ مُنَزَّهُ عَمَّا ادَّعوهُ من اتِّهاماتٍ باطلةٍ . وإِثباتُ أَنَّ القرآنَ وَحْيٌ مِنْ عندِ اللهِ بواسطةِ جبريلَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) .






