تجليات الآخر في شعر إيليا أبو ماضي
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمدٍ وآله الطيّبين الطاهرين وبعد: يختلف الآخر باختلاف موقف الانا منه، ما يشير الى صورة الآخر وعلى هذا الاساس فهي عبارة عن مركب من السمات الاجتماعية والنفسية والفكرية والسلوكية التي ينسبها فرد ما أو جماعة الى الآخرين الذين هم خارجها، فالأنا ستتخذ موقفا من الآخر بصفة الانفصال والمغايرة، فمشترك الجنسية بين الذكور سيجعل من الاناث آخر، والعكس كذلك، وعلى هذا سيجر إلى الطبقية الاجتماعية والتوجهات النفسية وما إلى ذلك. يأخذ مفهوم الآخر في النتاج الشعري لإيليا أبو ماضي مفهوماً مميزاً لا سيما أن الآخر بالنسبة إليه لم يكن يجسد وجودا حتميا لذات منفصلة، فهو يندمج معها تارة ، وينفصل عنها تارة أخرى، ويجعل من العاقل آخراً تارةً، ومن غير العاقل تارة أخرى، كل ذلك مع إبداع وتميز في الطرح والاداء والصور الشعرية والخيال الخصب والعاطفة الجياشة.






