الحجاج في الخطاب الفلسفي عند العرب الفارابي، ابن سينا، ابن رشد انموذجا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يستند الخطاب الفلسفي الى الحجاج كونه فنا للإقناع، ويعتمد على اوجه خطابية متنوعة ويتمثل النشاط الحجاجي في تقديم الحجج للدفاع عن رأي ما، او ابطاله لذلك لا يمكن تصور خطاب معين من دون حجاج ؛ فالحجاج يختلف عن البرهان، والجدل؛ ذلك ان البرهان لا يرتبط بذات واضعه، او متلقيه؛ فالخطاب الفلسفي مجال للنشاط الحجاجي، كون الاخير عبارة عن أقاويل لا تتميز بالضرورة، وإنما تسعى إلى إقناع الآخر بتصديق أو حكم معين ... وعليه فان الاقاويل الخطبية هي القنوات التي تمثل الحجاج؛ ذلك ان من خلالها يُلتمس اقناع الانسان في رأي ما؛ ومن ثم فالحجاج عملية اتصالية دعامتها الحجة المنطقية لإقناع الاخرين، والتأثير فيهم، ضمن الأنساق الصريحة والضمنية، والمحرك لهذه الوظيفة هو الاختلاف بين المخاطبين.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
القسم
Articles






