##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

عبدالسلام عمران القمودي

الملخص

الاشتقاقُ من الظواهر، التي احتاجت إليها اللغةُ العربيةُ فزادتْ عليها رصيدًا لُغويًّا هي في أمس الحاجة إليه عبر الزّمن وعلى مر السنين، ومن ثمّ أسهم في الحفاظ على استمراريتها ونموّها وسهولة استعمالها، والنطق بها وتوظيف ألفاظها في كلّ ما يحتاج إليها.وموضوعُ الاشتقاقِ وأهميته في اللغة من الموضوعات التي خاض فيها علماءُ اللغةِ قديمًا وحديثًا ، منهم على سبيل الذكر لا الحصر : ابنُ جني، وابنُ فارس والثعالبي، والسيوطي، وابنُ عاشور، وتمام حسّان، وعيرهم ممّن لا يتّسعُ المجالُ لذكرهم.وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه على مجموعةٍ من العنوانات وهي :1-معنى الاشتقاق لغةً واصطلاحًا.2-آراء القدامى والمحدثين في الاشتقاق.3-أنواعُ الاشتقاق.ثمّ خُتم البحثُ بمجموعةٍ من النتائج، منها :1- من فوائد الاشتقاقُ الكشفُ والتوضيح؛ لأنّهُ يُبرزُ لنا الجزئيّات والكليات، أو اكتشاف المعاني الجزئيّة والمعاني الكلية.2-أهمية الاشتقاق تكمن في إيضاح الأصل الذي تفرّعت منه أو تولّدت من الكلمات.3-الاشتقاقُ سمةٌ بارزةٌ من سماتِ اللغةِ العربيةِ، وهو إحدى وسائل نموّها وتطوّرها؛ نظرًا لدور الاشتقاق في ولادة الألفاظ العربية.4-الاشتقاقُ لهُ أثرٌ مهم في معرفة الكلمة الأصيلة من الكلمة الدخيلة، أو الغريبة، فالدخيلُ غالبًا يبقى معزولاً لا نجدُ له أصلاً يمكن الرجوع إليه.5-الاشتقاقُ له أنواعُهُ منها : الكبير، والأكبر، والاشتقاق الصغير، ثمّ النحت الذي يرى الباحثُ أنّه الطريقةُ المُثلى لمواكبة التطوّر الهائل الذي تشهده الحياةُ في يومنا هذا.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles