##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أ. د. عبد الرّضا جواد حيال م. د. ماجد كامل حسين م. د. هاني كنهر عبد زيد

الملخص

يُعدُّ الحديثُ النّبويُّ الأصلَ الثّاني بعدَ القرآنِ الكريمِ؛ لما يحملُه من أبعادٍ قُدسيّةٍ في نُفوسِ المُسلمينَ, ومزايا معرفيّةٍ، ولَمَساتٍ بيانيّةٍ؛ ولارتباطِهِ_ أَيْضًا _ بأشرفِ الخلقِ أجمعين محمّدٍ(صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم)، لا من حيث كثرةِ استعمالِه وورودِه في كُتبِ اللُّغةِ عامّةً، وفي كُتبِ الصّرفِ خاصّةً؛ لأنًّ الشّعرَ يأتي بالمرتبةِ الثّانيةِ في الاحتجاجِ بهِ بعدَ القرآنِ إنْ لم يكنِ الأوّلَ.


إِنَّ تَقْدِيمَ الحديثِ النّبويِّ الشّريفِ على سائرِ كلامِ العربِ؛ يأتي لعدمِ وجودِ كلامٍ أبلغ منه، وَلا أشدّ تأثيرًا في النفس، ولا أصحّ لفظًا، ولا أقوَم معنًى بعد القرآن الكريم، وَمَعَ كلِّ هذا وذاك إلّا أنّنا لم نجدْ علماءَنا الأوائلَ قَدْ اتّخذُوا الأحاديثَ النبويّةَ دليلًا وأصلًا يعتمدونَ عليه في تقعيدِ القواعدِ الصّرفيّةِ، مثلما فعلوا معَ أدلّةِ السّماعِ الأُخرى في نحوِ القرآنِ الكريمِ، وقراءاتِه، وكلامِ العربِ شعرًا ونثرًا. 

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles