##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

حسنين صباح عبد الهادي

الملخص

من خلال توظيف وجهات نظر نقدية بيئية في تحليل الكيفية التي يحيي بها الأدب البريطاني الرعبي في القرن الحادي والعشرين التقاليد القوطية، يركز هذا البحث على كيفية تجسيد الكوارث البيئية، والقلق البيئي، والانفصال بين الإنسان والطبيعة في السرديات الحديثة، ويضع هذا البحث تحليله ضمن الحقل الناشئ المعروف بـ "القوطية البيئية " (EcoGothic)، مستندًا إلى النظرية التي طرحها أندرو سميث وويليام هيوز في توصيفهما للقوطية باعتبارها مرتبطة بشكل جوهري بالنقد البيئي  (EcoGothic، 2013/2016، ص 4). كما تقدّم إميلي هورتون في كتابها القوطية البريطانية في القرن الحادي والعشرين (2024، ص 112) دعمًا نظريًا مهمًا، خصوصًا في الفصل الخاص بـ "القوطية الرطبة" الذي يستكشف الرعب الإيكو-نسوي في كتب مثل فولك لزوي غيلبرت، وفين لدايزي جونسون، وزوجاتنا تحت البحر لجولي آرنفيلد.


وباستخدام أمثلة من الأدب البريطاني الرعبي كدراسات حالة، يركز البحث على أعمال مثل الأبيض للسحر لهيلين أويوييمي والسبّاحون لماريون وومك، مجادلًا بأن النوع القوطي يبرز الفاعلية البيئية وفكرة الانتقام البيئي، وتُظهر القراءة كيف أن الإحساس بالمكان، والمنظر الطبيعي الموحش، والطبيعة المتوحشة في الملحمة الشعرية لروس تعمل كمسجّلات جوهرية للقلق المناخي، والعنف البيئي الموجّه جندريًا، ورعب ما بعد الإنسان.


وفي التحليل الأخير، يخلص المقال إلى أن الأصوات القوطية البيئية النقدية هي التي تحتوي على أشد أشكال النقد الثقافي فاعلية، وتمثل بمثابة "أجسام مضادة تخييلية" في مواجهة الكارثة البارزة لعالم منهوب بيئيًا، وبذلك تعيد كتابة تقاليد القوطية نفسها.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles