##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أ. د. عبد اللطيف حمودي الطائي

الملخص

جرت مراجعة القران الكريم مع جبريل (عليه السلام) مرتين في السنة الأخيرة من حياة الرسول صلى الله عليه وآله سلم، بعد أنْ كان يُراجع مرة واحدة في السنوات المنصرمة، وأشعرت هذه المراجعة الرسول الكريم أنَّ مسيرة الرسالة قد بلغت كمالها وتمامها، وأنَّ الدين قد اتضحت معالمه واستقرت اركانه، ولم يبق تشريع غامض .


قرر الرسول حينئذ أنْ يؤدي فريضة الحج، فدعا المسلمين لأدائها معه، ليبين لهم شعائرها عمليا، وليجعل من ذك مثالًا يحتذى، معلنًا أنَّ هذا قد يكون هذا اخر لقاء بهم ، فقد لا يلقاهم في العام المقبل .


وقصد الرسول مكة في جمع كبير من المسلمين من أهل المدينة، وانضم اليهم اخرون من مناطق أخرى، اذ غدت رحلته من أكبر التجمعات الإسلامية في حياته، وقد أطلق عليها الحجة الكبرى .


بعد الفراغ من مناسك الحج، وفي اثناء طريق العودة الى المدينة المنورة، وعند موضع يعرف بالجُحفة في منطقة غدير خم، أمر الرسول أنَّهُ سيبلغهم أمرًا عظيمًا، وهو الإعلان بأنَّ علي بن أبي طالب  عليه السلام هو الخليفة من بعده .

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles