الامن الفكري في العصر العباسي ودور الامام جعفر الصادق (عليه السلام) في حفظه
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
باتت قضية الأمن الفكري من اهم أولويات الامام جعفر الصادق (عليه السلام) ت (١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م) في الحقبة التي عاشها إبان حكم بني العباس (١٣٢ هـ ٧٤٩ م/ ١٤٨ هـ - ٧٦٥ م) وقد ادرك الامام حينها خطورة المرحلة التي تواجهها الذهنية الإسلامية، لما انمازت بها تلك المرحلة من غزو حضارات متباينة ذات الفلسفات والنظريات التي تختلف مع النظرية الإسلامية، اذ وجدت بين مكونات المجتمع مستفيدة من انفتاح سلطة العباسيين على العناصر الاعجمية، وكان من بين اخطر تلك التحديات التي غزت المجتمع (تيار الغلو) الذي تشكل بقصد التشوية، والتخريب الفكري من طريق الغلو في اهل البيت عليهم السلام، وجعلهم فوق مستوى البشر، واعطائهم صفات الالوهية، فما كان على الامام الصادق عليه السلام الا ان يعمل جاهداً على تصحيح جوانب الانحراف التي طرأت على حياة الامة لكيلا تؤثر في استقرار أمنها الفكري وركازته.






