تقديم اللسانيات الحديثة للقارئ العربيّ بين المنجز والمأمول
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
كان للاتصال الثقافي بالغرب أثر في انتقال الأفكار اللسانيّة، فحاول علماء العرب تبنّي مناهجهم ونظرياتهم وإسقاطها على الدراسات اللغويّة، فكان من بينهم من تعصّب للتراث ولم يقبل المساس به أو تفسيره أو تأويله، ومنهم ما انتهج المناهج الغربيّة كما هي وانسلخ عن هويته، ومنهم من وقف موقفا وسطا وذلك بإعادة قراءة التراث قراءة جديدة يحافظون عليه وعلى أصالته من جهة ومسايرة الدراسات المعاصرة من جهة أخرى، وأخذت جهود العلماء العرب في تعريف القارئ العربيّ على اللسانيات منحيين: الأول: ترجمة الكتب اللسانيّة الغربيّة، والآخر: التأليف وفق المناهج اللسانيّة الحديثة وتطبيقها على اللغة العربيّة.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
القسم
Articles






