##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

أسماء عقوني

الملخص

كان نظام التعليم التقليدي القائم على التواصل المباشر مُفيدا ومثمرا ولكن إلى حد ما؛ نظرًا إلى أنه كان عائقًا أمام العديد من طلاب العلم ممن يفتقدون القدرة على الحضور المادي إلى مراكز التعليم والتدريب المختلفة، ومن ثم؛ فإن دور التعليم عن بُعد في حل تلك المشكلة؛ قد جعله ذا اهمية كبيرة جدًا لدى الجميع، فضلًا عن الفوائد الإيجابية الأخرى المتعددة الأخرى الناتجة عن اتباع هذا الأسلوب التعليمي المتطور.عند النظر إلى فوائد التعليم عن بُعد؛ سوف نجد أنه يجمع بين مزايا التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني معًا؛ حيث انه يوفر طريقة اتصال بين الطالب والمعلم يتم من خلاها شرح وفهم ودراسة المقررات الدراسية بالاعتماد على وسائل إيضاح متعددة، فضلًا عن أنه وسيلة جيدة تدفع الطالب إلى البحث والاستكشاف في مواقع الويب والبرامج المختلفة من أجل الوصول إلى المعلومات بنفسه؛ وهي بالطبع أهمية وميزة لا يستهان بها، ولقد ساعد التعليم عن بُعد أيضًا في التخلص من جزء كبير من الفاقد التعليمي، نظرًا إلى أنه يتيح القدرة على الحضور إلى الحصص والمحاضرات والدورات التدريبية لأي فرد ومن أي مكان.ولأن التكوين امر ضروري لابد منه لمزاولة مهنة التعليم، ومن المستحيل ان ينجح اي مشروع اصلاحي في ميدان التربية والتعليم اذا كان المعلم غير مكون بطريقة جيدة او غائبا عن العملية التكوينية او غير مستوعب للحقائق التربوية والعلمية التي تحمل مهنة التعليم وهذا كله يكون من خلال محتوى فعال ومنهجي لبرامج التكوين للاستاذ، حيث تسعى من خلال هذا البحث لتسليط الضوء على دور الاعتماد على نظام التعليم عن بُعد فهو بالواقع أمر مهم وجيد؛ ولكن تُجدر الإشارة إلى أن العمل على تطوير هذا النظام وإدخال أحدث التقنيات التكنولوجية إليه؛ إنما هو وسيلة مهمة سوف تتمكن الأمم من خلالها تحقيق الجودة المطلوبة في مستويات التعليم، سواء الجامعي أو غيره. وهنا نركز على برامج تكوين الطالب الاستاذ في المدارس العليا للاساتذة في الجزائر وضرورة تكييفها مع مستجدات الوضع الراهن. ومنه ماهي محتويات هذه البرامج التكوينية وماهي النقائص فيها ؟و هل تستجيب هذه البرامج التكوينية لهذه المعطيات الراهنة ؟

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles