##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

طبوش صبر ينة

الملخص

الجامعة من خلال أطرها العلمية التدريسية على اختلاف درجاتها تقوم بنقل المعرفة للملتحقين بها من الطلبة الجامعيين ومن ثم تزويد المجتمع بالمهارات والكفاءات العلمية والتقنية ، فضلاًعن ما تقوم به من بحوث علمية وتجريبية وميدانية وكذا تقديم الخدمات الٕاستشارية وإنجاز بعض المشاريع المتصلة بالتنمية الٕاجتماعية والٕاقتصادية والعملية .تبذل الجامعات العربية حاليا جهودا مشهودة لمواكبة التغيرات الحادثة وإذا كانت بعض التقارير العالمية التي صنفت جامعات العالم المتقدم خلت من أي اشارة إلى جامعة عربية ، فإن كل جامعة تسعى للٕالتحاق بركب التقدم ، وتخطط لتكون في وقت قريب ضمن جامعات العالم المتميزة عليها أن تلتفت إلى مبدأ عالمية التعليم العالي . لكن بالرغم من الجهود المبذولة من الجامعات العربية إلا أنها تعاني من الكثير من القصور والنقائص والإختلالات ما جعلها تحتل مراتب متدنية في سلم الترتيب العالمي ، وأصبحت هذه الجامعات مع مرور الزمن تبحث عن آليات للخروج من أزمتها ، من بين هذه الآليات لجؤها إلى التعليم الرقمي واستخدام التكنولوجيات الحديثة لتحسين نوعية التعليم الممنوح وبالتالي الوصول إلى تحقيق الجودة والنوعية . يشير مفهوم الجودة في التعليم في هذا السياق إلى بعض الملامح الواجب توفرها مثل: معايير تكوين المعلمين ، معايير نمطية المباني المدرسية، معايير ظروف التمدرس، معايير جودة الكتب المدرسية ، طبيعة الإدارة التربوية وفعاليتها معايير جودة البرامج التربوية، معايير جودة استراتيجيات التدريس ، مدى تطبيق التكنولوجيات الحديثة في مجال التعليم ، جودة التعليم الرقمي ....الخ. تظهر أهمية الجودة في التعليم العالي لتطوير البلدان والمجتمعات ، لأن المؤسسات الجامعية تحضر المتخصصين الذين سيعملون بصفتهم مسربين للموارد العامة والخاصة للدولة ويحرصون على النشأة السليمة للجيل الجديد في كل المجالات رغم أن تطبيق الجودةفي التعليم الرقمي في معظم الدول لا يزال في مرحلة التجريب إذ لم يكن منعدم في دول أخرى هذا مادفعنا بصفتنا باحثين للإهتمام بالتجارب التي طبقت في مجال الجودة في مختلف بلدان العالم في مجال التعليم الرقمي .

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles