##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

م.د. بشرى إبراهيم سلمان م.م. رؤى أحمد جاسم

الملخص

تغير كل شيء بعد جائحة فيروس كورونا، وباتت أهداف أخرى في صدارة سلم أولويات التعليم العالي. حيث امتدت المرحلة الأولى للتغيير بين مارس/آذار وأبريل/نيسان، وركزت على تأسيس وسط اجتماعي جديد للعمل، من حيث طرق التدريس والبحث والتغيرات المرتبطة بظروف العمل في الجامعات. واضطرت الجامعات، بسبب الإغلاق الكُلي لاحتواء فيروس كورونا، إلى نقل صفوفها الدراسية إلى شبكة الإنترنت لنهاية العام الدراسي؛ كي تضمن درجةً من استمرارية الدراسة في نظر الطلبة وأسرهم. وكشف هذا التحول على الفور عمق انعدام المساواة والفجوة الرقمية بين الطلاب الذين تتوافر لديهم إمكانات الاتصال بالإنترنت والموارد التقنية لمُتابعة دروسهم عن بُعد وأقرانهم ممن يفتقرون إلى تلك الإمكانات، أهم النتائج التي توصل إليها البحث تكمن بــ أن الطلبة الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم 15 كعينة لفحص المحور الخاص بالتعليم الرقمي(الإلكتروني) جميعهم ممن لديهم امكانية إعتماد التعليم الرقمي(الإلكتروني) وبنسب تتراوح ما بين( 70%-100%)، ان الأساتذة الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم 15 كعينة لفحص المحور الخاص بمستوى التحصيل العلمي للطالب جميعهم يجدون هنالك ضعفا في المستوى العلمي للطالب، أما أهم الإستنتاجات التي توصل إليها البحث، فيعـاني التعلـيم الإلكترونـي فـي العـراق مـن الكثيـر مـن المعوقـات بـدأً بعـدم تـوفير البنيـة التحتيـة ووصـــولاً إلـــى تـــدريب الكـــادر الإداري والتعليمـــي، نتيجة لإعتماد نماذج Google Forms، حُدد التدريسي بنوع معين من الإسئلة الإمتحانية( فراغات، خيارات من متعدد MCQ، مقابلة.... وغيرها) الأمر الذي أدى الى رفع درجات الطلبة بشكل غير مألوف مقارنة مع درجات الإمتحان في الوضع التقليدي(الإمتحان في القاعات الدراسية).

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles