المُغيَّب والمتجلي قراءة في أشعار حسن سالم الدباغ في مجموعتيه لمصابيحك ارتديت عنقي والجنوب إذا تنفس
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يبدو أنَّ الشعر الحداثي هو منجر مرحلة فكرية وذوقية يتأسس عليها النموذج الأدبي؛ ليحاكي أذواق المتلقين، ولما كان الغموض والإيجاز هو ما يمثل جماليات العصر بما يمنحه من طرافة ودهشة، عمد شعراؤنا على منح نصوصهم تقنيات متعددة؛ لتضمينها تلك التقنيات؛ لتحقيق ما يمكن للقصيدة أنْ تحقق مطالبها ونشدان مبتغاها، وهي ترسل رسالة الشاعر الذي يبغي إيصالها بذوق العصر، وقد اتخذ شاعرنا الدباغ في إيصال رسالته عدة تقنيات لاستجلاب معانيه المرسلة في رسالاته الشعرية، ومنها : محمولات تناصية (دينية، أسطورية، تاريخية، ورموز للطبيعة وصور شعرية متنوعة الأساليب) جسدت من طريق مخيلة الشاعر معانية التي أفاض بها حباً للوطن وتعلقاً بتربتها الطيبة. وكان للغته المجازية بالاستعارات والمجازات فضلاً عن محمولاته الرمزية ما منح نصوصه تكثيفاً وإيجازاً بينما نجد غزارة المعاني التي اكتنفتها رؤاه الإبداعية.






