الرُّؤيَة السَّرْديّة في السِّيَرة الشَّعْبِيَّة
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والسلام على صحبه الصالحين ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين. تنطلق الرِّسالة السَّرْديّة في ايصال مضمونها اعتماداً على عناصر الرسالة الثالثة؛ (الرّاوي، والمَروِيّ، والمَروِيّ له)، وترتبط هذه العناصر الثلاثة بمفهوم الرُّؤيَة السَّرْديّة؛ إذ يبث الرَّاوِي رسالته السَّرْديّة من زاوية نظر مفترضة يجعلها أداة مناسبة لإنجاز المَروِيّ الذي سيكون مبعثا يبث وجهة نظر الرَّاوِي للمروي له، وبذلك تأخذ الرِّوَايَة المضامين الذاتية التي علقت من جراء مكوثها في ذات الرَّاوِي، وما تحاول الدراسة - الرُّؤيَة السَّرْديّة في السِّيَرة الشَّعْبِيَّة - بحثه هو تجليات الرُّؤيَة في النَّص السَّرْديّ في السِّيَرة الشَّعْبِيَّة من خلال بحث مفهوم الرُّؤيَة السَّرْديّة وأنماطها التطبيقية في السِّيَرة الشَّعْبِيَّة، وأوجه التشابه والخلاف بين النَّص السَّرْديّ في السِّيَرة الشَّعْبِيَّة والنَّصوص السَّرْديّة الأُخر.






