التأويل وإعادة إنتاج المعنى في لامية عنترة (عجَبتْ عُبيلةُ)
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
رغبةً مِنَّا في الإبحار عكس التيار، وتقديم قراءة تبتعد قليلاً أو كثيرًا عن القراءات التي تقدمت قراءتنا لقصيدة عنترة: (عجَبتْ عُبيلةُ) أو (لا تصرميني)، بوصفها معطىً قابلاً للتأويل بكل ما للتأويل من إمكانيات ، ولما تتضمنه القصيدة من ألفاظ وما تحمل هذه الألفاظ من دلالات تمدنا بإمكانية التأويل وطاقة في التعبير لإعادة إنتاج النص .
ونحن نقرأ قصيدة عنترة كان الهدف الذي نسعى إلى تحقيقيه هو: ما الذي يريد الشاعر أن يقوله من خلال نصه؟ ما الذي يريد أنْ يوصلَه إلى متلقيه ؟ وهل سنتمكن من اختراق النص والوصول إلى قصد المؤلف فلكل مبدع وهو ينتج نصه يقود متلقيه إلى قصدِ معين ؟
تمكن عنترة من ترجمة أفكاره بكل ما تحمله اللغة من طاقة تعبيرية ، وبلا وعيه تمكن من أنْ يُظهر أنَّ اللغة هي : لغة حية متطورة قابلة للمطاوعة متجددة مع تجدد آليات قراءة النص ، وليست لغة جامدة عاجزة عن ترجمة أفكار أهلها ، فهي لم تكن كما وصف معانيها بقوله (( هل غادر الشعراء من متردَّمِ )) .






